تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
المفردات :
أتوكأ عليها : أعتمد عليها في المشي، والوقوف على رأس القطيع ونحو ذلك.
وأهش بها : أخبط بها ورق الشجر اليابس ؛ ليسقط، فترعاه أغنامي.
مآرب : منافع، واحدها : مأربة ( مثلثة الراء ).
١٨- ﴿قال هي عصاي أتوكؤ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مئارب أخرى﴾.
أي : الذي بيمناي هو عصاي ﴿أتوكأ عليها﴾. أي : أعتمد عليها ؛ لتساعدني في حال السير، ﴿وأهش بها على غنمي﴾. وأضرب بها الشجر اليابس ؛ ليسقط فترعاه أغنامي.
قال الإمام مالك : الهش : أن يضع الرجل المحجن في الغصن، ثم يحركه حتى يسقط ورقه وثمره، ولا يكسر العود فهذا الهش ولا يخبط.
﴿ولي فيها مئارب أخرى﴾. أي : مصالح ومنافع أخرى غير ذلك. وقد أجمل عليه السلام في المآرب، رجاء أن يسأله ربه عنها ؛ فيسمع كلامه مرة أخرى، ويطول الحديث، والنجاء والمناجاة، فما أجمل في أن يناجي عبد ربه، وأن يتفضل الرب باستماع عبده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى