تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا﴾ آية ١٨
عَنِ ابْنِ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا﴾، قَالَ : إِذَا مشى مع غنمه ".
عَنْ عِكْرِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾، قَالَ : أضرب بها الشجر، فيتساقط منه الورق عَلَى غنمي ".
عَنْ عمرو بن ميمون، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾، قَالَ : الهش : أن يخبط الرجل بعصاه الشجر، فيتساقط الورق ".
عَنْ عمرو بن ميمون، قَالَ :" الهش : العصا بين الشعبتين لَمْ يحركها حتى يسقط الورق، الخبط : أن يخبط حتى يسقط الورق ".
حَدَّثَنَا مالك بن أنس، قَالَ :" الهش : أن يضع الرجل المحجن في الغصن، ثُمَّ يحركه حتى يسقط ورقه، وثمره، ولا يكسر العود، فهذا الهش، ولا يخبط ".
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾آية ١٨ قَالَ : صوائج.
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾، قَالَ : حاجات منافع ".
عَنِ السُّدِّيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَآرِبُ أُخْرَى﴾، يَقُولُ : حوائج أخرى أحمل عليها المزود والسقاء ".
عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾، قَالَ : كانت تضيء لَهُ بالليل، كانت عصا آدم عَلَيْهِ السَّلامُ ".
عَنِ ابْنِ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا﴾، قَالَ : إِذَا مشى مع غنمه ".
عَنْ عِكْرِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾، قَالَ : أضرب بها الشجر، فيتساقط منه الورق عَلَى غنمي ".
عَنْ عمرو بن ميمون، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾، قَالَ : الهش : أن يخبط الرجل بعصاه الشجر، فيتساقط الورق ".
عَنْ عمرو بن ميمون، قَالَ :" الهش : العصا بين الشعبتين لَمْ يحركها حتى يسقط الورق، الخبط : أن يخبط حتى يسقط الورق ".
حَدَّثَنَا مالك بن أنس، قَالَ :" الهش : أن يضع الرجل المحجن في الغصن، ثُمَّ يحركه حتى يسقط ورقه، وثمره، ولا يكسر العود، فهذا الهش، ولا يخبط ".
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾آية ١٨ قَالَ : صوائج.
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾، قَالَ : حاجات منافع ".
عَنِ السُّدِّيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَآرِبُ أُخْرَى﴾، يَقُولُ : حوائج أخرى أحمل عليها المزود والسقاء ".
عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾، قَالَ : كانت تضيء لَهُ بالليل، كانت عصا آدم عَلَيْهِ السَّلامُ ".