تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:الآيتان ١٧ و١٨ : وقوله تعالى :﴿وما تلك بيمينك يا موسى﴾ ﴿قال هي عصاي أتوكأ عليها﴾ الآية. كان موسى، صلوات الله عليه، لم يفهم مراده بسؤاله إياه ما أراد بقوله :﴿وما تلك بيمينك يا موسى﴾ أنه يسأله عن اسمها، أو يسأله عما له فيها. فأجاب لأمرين جميعا عن اسمها وعما له فيها حين(١) قال :﴿قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى﴾.
ثم قال الحسن : إنه : كان يعلم أن في يده عصا، لكنه أراد أن يقرر(٢) عنده أنها(٣) عصا لا حية، ليري له منها آية، فيعلم ذلك، أو إنه(٤) يريد بذلك تنبيهه وإيقاظه ليعلم أنها(٥) وقت ما أخذها عصا، فيعلم أنها صارت كذا بالآية التي جعلها له [ لا ] (٦) أنها كانت يومئذ كذلك حية(٧)، والله أعلم.
الآيتان ١٧ و١٨ : وقوله تعالى :﴿وما تلك بيمينك يا موسى﴾ ﴿قال هي عصاي أتوكأ عليها﴾ الآية. كان موسى، صلوات الله عليه، لم يفهم مراده بسؤاله إياه ما أراد بقوله :﴿وما تلك بيمينك يا موسى﴾ أنه يسأله عن اسمها، أو يسأله عما له فيها. فأجاب لأمرين جميعا عن اسمها وعما له فيها حين(١) قال :﴿قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى﴾.
ثم قال الحسن : إنه : كان يعلم أن في يده عصا، لكنه أراد أن يقرر(٢) عنده أنها(٣) عصا لا حية، ليري له منها آية، فيعلم ذلك، أو إنه(٤) يريد بذلك تنبيهه وإيقاظه ليعلم أنها(٥) وقت ما أخذها عصا، فيعلم أنها صارت كذا بالآية التي جعلها له [ لا ] (٦) أنها كانت يومئذ كذلك حية(٧)، والله أعلم.
ثم قال الحسن : إنه : كان يعلم أن في يده عصا، لكنه أراد أن يقرر(٢) عنده أنها(٣) عصا لا حية، ليري له منها آية، فيعلم ذلك، أو إنه(٤) يريد بذلك تنبيهه وإيقاظه ليعلم أنها(٥) وقت ما أخذها عصا، فيعلم أنها صارت كذا بالآية التي جعلها له [ لا ] (٦) أنها كانت يومئذ كذلك حية(٧)، والله أعلم.
١ في الأصل وم: حيث..
٢ من م، في الأصل: يقرن..
٣ في الأصل وم: أنه..
٤ في الأصل وم: أن..
٥ في الأصل وم: أنه..
٦ من م، ساقطة من الأصل..
٧ من م، في الأصل حيته..
٢ من م، في الأصل: يقرن..
٣ في الأصل وم: أنه..
٤ في الأصل وم: أن..
٥ في الأصل وم: أنه..
٦ من م، ساقطة من الأصل..
٧ من م، في الأصل حيته..
الآيتان ١٧ و١٨ : وقوله تعالى :﴿وما تلك بيمينك يا موسى﴾ ﴿قال هي عصاي أتوكأ عليها﴾ الآية. كان موسى، صلوات الله عليه، لم يفهم مراده بسؤاله إياه ما أراد بقوله :﴿وما تلك بيمينك يا موسى﴾ أنه يسأله عن اسمها، أو يسأله عما له فيها. فأجاب لأمرين جميعا عن اسمها وعما له فيها حين(١) قال :﴿قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى﴾.
ثم قال الحسن : إنه : كان يعلم أن في يده عصا، لكنه أراد أن يقرر(٢) عنده أنها(٣) عصا لا حية، ليري له منها آية، فيعلم ذلك، أو إنه(٤) يريد بذلك تنبيهه وإيقاظه ليعلم أنها(٥) وقت ما أخذها عصا، فيعلم أنها صارت كذا بالآية التي جعلها له [ لا ] (٦) أنها كانت يومئذ كذلك حية(٧)، والله أعلم.