محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿طه ( ١ )﴾.
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ( ٢ )﴾.
﴿إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى ( ٣ )﴾.
﴿طه﴾ قدمنا أن الحق في هذه الحروف التي افتتحت بها سورها، أنها أسماء لها. وفيه إشارة إلى أنها مؤلفة منها. ومع ذلك ففي عجزهم عن محاكاتها أبلغ آية على صدقها. ونبه الإمام ابن القيم رحمه الله على نكتة أخرى في ( الكافية الشافية ) بقوله :
وانظر إلى السور التي افتتحت بأحرفها ترى سرا عظيم الشان
لم يأت قط بسورة إلا أتىفي إثرها خبر عن القرآن
إذ كان إخبارا به عنها. وفيهذا الشفاء لطالب الإيمان
ويدل أن كلامه هو نفسهالا غيرها، والحق ذو تبيان
فانظر إلى مبدأ الكتاب وبعدها الأعراف ثم كذا إلى لقمان
مع تلوها أيضا ومع حم معيس وافهم مقتضى الفرقان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى