الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿طه ما أنزلنا﴾[ ١ ] إلى قوله ﴿وما تحت الثرى﴾[ ٥ ].
قد قدمت علة الإمالة في هذه الحروف في أول ( مريم ).
وأتى أول(١) هذه السورة على غير ترتيب أوائل السور، لأن جميع(٢) أوائل السور يحتمل أن يكون ما بعدها خبرا لها، ولا يجوز أن يكون ما بعد ( طه ) خبرا لها، لأنه نفي، فلذلك تأولوه بمعنى ( يا رجل ) و( يا إنسان ).
وقيل : هو أمر(٣) من وطيء.
وروي عن بعضهم أنه قرأ ( طه ) بإسكان الهاء(٤). وهي قراءة مروية عن الحسن وعكرمة، وفيها تقديران أحدهما أنه أراد الأمر من وطيء. أي : طأ الأرض. ولكن(٥) أبدل من الهمزة هاء، قالوا : إياك وهياك.
وقيل : إنه أبدل من الهمزة ألفا، ثم حذف الألف لدلالة الفتح عليها، وأتى بهاء للسكت(٦).
وقيل : الهاء هاء الكناية(٧) عن المكان. أي : طأ يا محمد المكان الذي تصلي فيه برجليك(٨)، ولا تقف على رجل واحدة فتتعب. ودل على هذا المعنى(٩)
قد قدمت علة الإمالة في هذه الحروف في أول ( مريم ).
وأتى أول(١) هذه السورة على غير ترتيب أوائل السور، لأن جميع(٢) أوائل السور يحتمل أن يكون ما بعدها خبرا لها، ولا يجوز أن يكون ما بعد ( طه ) خبرا لها، لأنه نفي، فلذلك تأولوه بمعنى ( يا رجل ) و( يا إنسان ).
وقيل : هو أمر(٣) من وطيء.
وروي عن بعضهم أنه قرأ ( طه ) بإسكان الهاء(٤). وهي قراءة مروية عن الحسن وعكرمة، وفيها تقديران أحدهما أنه أراد الأمر من وطيء. أي : طأ الأرض. ولكن(٥) أبدل من الهمزة هاء، قالوا : إياك وهياك.
وقيل : إنه أبدل من الهمزة ألفا، ثم حذف الألف لدلالة الفتح عليها، وأتى بهاء للسكت(٦).
وقيل : الهاء هاء الكناية(٧) عن المكان. أي : طأ يا محمد المكان الذي تصلي فيه برجليك(٨)، ولا تقف على رجل واحدة فتتعب. ودل على هذا المعنى(٩)
١ (أول) سقطت من ز..
٢ جميع سقطت من ز..
٣ ز: اسم. (تحريف)..
٤ انظر: مختصر ابن خالويه: ٨٩ وإعراب القرآن للنحاس ٢/٣٣٠..
٥ ز: لكنه..
٦ ز: هاء السكت. (تحريف)..
٧ ز: كناية..
٨ ز: برجلك..
٩ المعنى سقطت من ز..
٢ جميع سقطت من ز..
٣ ز: اسم. (تحريف)..
٤ انظر: مختصر ابن خالويه: ٨٩ وإعراب القرآن للنحاس ٢/٣٣٠..
٥ ز: لكنه..
٦ ز: هاء السكت. (تحريف)..
٧ ز: كناية..
٨ ز: برجلك..
٩ المعنى سقطت من ز..