تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
وهذه نقلة كبيرة في مسألة العصا، فقد كان في الإمكان لإثبات المعجزة أن تتحول العصا، وهي عود جاف من الخشب إلى شجرة خضراء، لكن الحق – تبارك وتعالى – يجري لموسى هذه المعجزة ؛ لأنه سيحتاج إليها فيما بعد، ولو تحولت العصا إلى شجرة خضراء فسوف تستقر في مكانها، أما حين تتحول إلى حية فهي حيوان متحرك، تجري هنا وهناك، وهذا ما سيحتاجه موسى في معركته القادمة.
ألقى موسى عصاه ﴿فإذا هي.. ( ٢٠ )﴾ ( طه ) : إذا هنا فجائية كما تقول : خرجت فإذا أسد بالباب. وحينما ألقى موسى العصا سرعان ما تحولت وهي جافة يابسة إلى حية، وحية تسعى ليست جامدة ميتة، أليست هذه مفاجأة ؟
وطبيعي أن يخاف موسى – عليه السلام – مما رآه، فطمأنه ربه فقال :﴿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ( ٢١ )﴾.
ألقى موسى عصاه ﴿فإذا هي.. ( ٢٠ )﴾ ( طه ) : إذا هنا فجائية كما تقول : خرجت فإذا أسد بالباب. وحينما ألقى موسى العصا سرعان ما تحولت وهي جافة يابسة إلى حية، وحية تسعى ليست جامدة ميتة، أليست هذه مفاجأة ؟
وطبيعي أن يخاف موسى – عليه السلام – مما رآه، فطمأنه ربه فقال :﴿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ( ٢١ )﴾.