تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
المفردات :
الحية : تطلق على الصغير والكبير، والذكر والأنثى من هذا النوع، الثعبان : العظيم من الحيات، الجان : الصغير من الحيات.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:
٢٠، ١٩- ﴿قال ألقها يا موسى. فألقاها فإذا هي حية تسعى﴾.
أي : قال الله لموسى : ألقها وارم بها على الأرض ؛ لترى من شأنها ما ترى، فلما ألقاها صارت في الحال حية عظيمة تسعى وتضطرب، تبتلع الصخرة، وتأكل الشجرة، وتلتهم ما يقابلها في سرعة وقوة.

قال المفسرون :

لما رأى موسى هذا الأمر العجيب الهائل، لحقه ما يلحق البشر ؛ عند رؤية الأهوال والمخاوف ؛ لا سيما هذا الأمر الذي يذهب بالعقول، وإنما أظهر الله له هذه الآية وقت المناجاة ؛ حتى يأنس بهذه المعجزة، وحتى لا يفزع إذا شاهدها أمام فرعون ؛ لأنه يكون قد تدرب وتعود عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى