تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
المفردات :
سيرتها الأولى : حالها الأولى وهي كونها عصا، يقال لكل من كان على أمر فتركه ثم عاد إليه : عاد فلان سيرته الأولى.
٢١- ﴿قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى﴾.
والسياق هنا لا يذكر ما ذكر في سورة أخرى من أن موسى عندما رأى الحية هائلة كبيرة ولّى مدبرا قال تعالى :﴿وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولّى مدبرا ولم يعقب يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين﴾. ( القصص : ٣١ ) ؛ لأن سياق السورة سياق أمن ورحمة وطمأنينة فقال الحق هنا :﴿قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى﴾. وفي سورة أخرى :﴿إني لا يخاف لديّ المرسلون﴾. ( النمل : ١٠ ). أي : أنت رسول كريم، ستحمل رسالة كلها أمن وأمان وتحمل تبعات.
ومعنى ﴿خذها ولا تخف﴾. أي : خذ عصاك ولا تخف منها ؛ فهي معجزة لك، تخيف غيرك، ولا تخف منها ؛ ﴿سنعيدها سيرتها الأولى﴾. سنرجعها إلى الحالة التي كانت عليها من قبل ؛ عصا تمسكها ؛ فأقدم على ذلك برباطة جأش دون تردد ولا ذعر.
فائدة :
ذكر الله هنا العصا : أنها تحولت إلى ﴿حية تسعى﴾. وذكر في سورة الشعراء : أنها تحولت إلى ﴿ثعبان مبين﴾. ( الشعراء : ٣٢ ).
وقال في سورة أخرى :﴿تهتز كأنها جان﴾. ( القصص : ٣١ ) والجان هو الحية الصغيرة الجسم، وهي أقدم على سرعة الحركة ولا تنافي بين هذه الصفات ؛ لأن الحية اسم جنس يطلق على الصغير والكبير، والذكر والأنثى، والثعبان : هو العظيم منها، والجان : هو الحية الصغيرة الجسم، السريعة الحركة ؛ فالحية كبيرة الجسم، لكنها في سرعة الحركة شبّهت بالجان في هذه الخاصية وهي سرعة التحرك، فاجتمع لها ضخامة الجسم مع سرعة الحركة التي يمتّع بها الصغير.
سيرتها الأولى : حالها الأولى وهي كونها عصا، يقال لكل من كان على أمر فتركه ثم عاد إليه : عاد فلان سيرته الأولى.
٢١- ﴿قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى﴾.
والسياق هنا لا يذكر ما ذكر في سورة أخرى من أن موسى عندما رأى الحية هائلة كبيرة ولّى مدبرا قال تعالى :﴿وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولّى مدبرا ولم يعقب يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين﴾. ( القصص : ٣١ ) ؛ لأن سياق السورة سياق أمن ورحمة وطمأنينة فقال الحق هنا :﴿قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى﴾. وفي سورة أخرى :﴿إني لا يخاف لديّ المرسلون﴾. ( النمل : ١٠ ). أي : أنت رسول كريم، ستحمل رسالة كلها أمن وأمان وتحمل تبعات.
ومعنى ﴿خذها ولا تخف﴾. أي : خذ عصاك ولا تخف منها ؛ فهي معجزة لك، تخيف غيرك، ولا تخف منها ؛ ﴿سنعيدها سيرتها الأولى﴾. سنرجعها إلى الحالة التي كانت عليها من قبل ؛ عصا تمسكها ؛ فأقدم على ذلك برباطة جأش دون تردد ولا ذعر.
فائدة :
ذكر الله هنا العصا : أنها تحولت إلى ﴿حية تسعى﴾. وذكر في سورة الشعراء : أنها تحولت إلى ﴿ثعبان مبين﴾. ( الشعراء : ٣٢ ).
وقال في سورة أخرى :﴿تهتز كأنها جان﴾. ( القصص : ٣١ ) والجان هو الحية الصغيرة الجسم، وهي أقدم على سرعة الحركة ولا تنافي بين هذه الصفات ؛ لأن الحية اسم جنس يطلق على الصغير والكبير، والذكر والأنثى، والثعبان : هو العظيم منها، والجان : هو الحية الصغيرة الجسم، السريعة الحركة ؛ فالحية كبيرة الجسم، لكنها في سرعة الحركة شبّهت بالجان في هذه الخاصية وهي سرعة التحرك، فاجتمع لها ضخامة الجسم مع سرعة الحركة التي يمتّع بها الصغير.