تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
فقال :﴿خُذْهَا﴾ بيمينك ﴿وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأولَى﴾ وعلى موسى حينئذ مِدْرَعة من صوف، فدخلها بخلال من عيدان، فلما أمره بأخذها أدلى طرف المدرعة على يده، فقال له ملك(١) أرأيت يا موسى، لو أذن الله بما تحاذر أكانت المدرعة تغني عنك شيئًا ؟ قال : لا ولكني ضعيف، ومن ضَعْف خلقت. فكشف عن يده ثم وضعها على فم الحية، حتى سمع حسّ الأضراس والأنياب، ثم قَبض فإذا هي عصاه التي عهدها، وإذا يده في موضعها الذي كان يضعها إذا توكأ بين الشعبتين ؛ ولهذا قال تعالى :﴿سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأولَى﴾ أي : إلى حالها(٢) التي تعرف قبل ذلك.
١ في ف: "مالك"..
٢ في ف: "حالتها".
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى