تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فقال الله لموسى :﴿خُذْهَا وَلَا تَخَفْ﴾ أي : ليس عليك منها بأس. ﴿سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى﴾ أي : هيئتها وصفتها، إذ كانت عصا، فامتثل موسى أمر الله إيمانا به وتسليما، فأخذها، فعادت عصاه التي كان يعرفها هذه -آية، ثم ذكر الآية الأخرى فقال :﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى