تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
تتحدث الآيات عن معجزة موسى الثانية، وهي اليد إذا وضعها في جيبه ؛ خرجت كأنها ضوء القمر ؛ ثم دعاء موسى ربه أن يشرح صدره، وأن ييسر أمره.
٣٤، ٣٣- ﴿كي نسبحك كثيرا. ونذكرك كثيرا﴾.
أي : إني طلبت أن يكون أخي هارون رسولا معي ؛ ليعاونني في أداء الرسالة، وليكون عونا لي في تسبيحك تسبيحا كثيرا، وذكرك ذكرا كثيرا ؛ فالتسبيح والذكر لله اتصال بالملإ الأعلى، واستعانة بمن بيده الخلق والأمر. وذكر الله دواء وشفاء، وهو سبحانه جليس من ذكره، ومعين من استعان به ؛ قال تعالى ﴿والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما﴾. ( الأحزاب : ٣٥ ).
تتحدث الآيات عن معجزة موسى الثانية، وهي اليد إذا وضعها في جيبه ؛ خرجت كأنها ضوء القمر ؛ ثم دعاء موسى ربه أن يشرح صدره، وأن ييسر أمره.
٣٤، ٣٣- ﴿كي نسبحك كثيرا. ونذكرك كثيرا﴾.
أي : إني طلبت أن يكون أخي هارون رسولا معي ؛ ليعاونني في أداء الرسالة، وليكون عونا لي في تسبيحك تسبيحا كثيرا، وذكرك ذكرا كثيرا ؛ فالتسبيح والذكر لله اتصال بالملإ الأعلى، واستعانة بمن بيده الخلق والأمر. وذكر الله دواء وشفاء، وهو سبحانه جليس من ذكره، ومعين من استعان به ؛ قال تعالى ﴿والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما﴾. ( الأحزاب : ٣٥ ).