-
من أعظم ما يعين على (العبادة) الصديق الصالح الناصح ،و قد كان دعاء موسى {واجعل لي وزيرا من أهلي .هارون أخي...كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا}.
— بدون مصدر
-
"هارون أخي .. اُشدُدْ به أَزري .. وأَشْرِكهُ في أمري.. كي نُسبحَك كثيرا.. وَنذكُرَك كثيرا" هل صاحبك يُعينك على ذكر الله؟؟ .
— نايف الفيصل
-
نبل الغاية، وشرف المقصد، أدب عظيم من آداب الدعاء، تأمل دعاء موسى (رب اشرح لي صدري) إلى قوله (كي نسبحك كثيرا)"
— نوال العيد
-
الصاحب الصالح .. يذكرك بربك: "كي نسبحك كثيرا" يصبرك: "إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا" ويصحح أخطاءك: "قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت".
— نايف الفيصل
-
ما أعظم شأن الذكر ..
يدعو موسى عليه السلام ربه أن يجعل له وزيرا من أهله ليشد أزره ويشركه في أمره
{كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا}
فما حالك أخي الموفق مع الذكر؟؟
— ابو حمزة الكناني
-
تأمل هذه الآية وانظر أين وردت فيها كلمة "كثيرا"
قال تعالى:
"إن المسلمين والمسلمات
والمؤمنين والمؤمنات
والقانتين والقانتات
والصادقين والصادقات
والصابرين والصابرات
والخاشعين والخاشعات
والمتصدقين والمتصدقات
والصائمين والصائمات
والحافظين فروجهم والحافظات
والذاكرين الله كثيرا والذاكرات
أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما"
& هناك صفة واحدة وردت معها كلمة ( كثيرا ) ، فلم يقل سبحانه والمتصدقين كثيرا ولا الصائمين كثيرا !
لكنه قال :
( والذاكرين الله كثيرا ).
&& وعندما أوصى الله نبيه زكريا عليه السلام قال :
( قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار )
&& ونبي الله موسى عليه السلام كان مدركا لحقيقة هذا الكنز فقال :
( كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا).
&& وقد أمرنا الله تعالى بذلك فقال :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا )
وعلى العكس ، فإن من صفات المنافقين أنهم ( لا يذكرون الله إلا قليلاً ).
&& وحتى حين لقاء العدو في الحرب : ورد الأمر بكثرة الذكر
( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ).
&& عبادة ﻻ تحتاج وضوء
&& ولا اتجاه لقبلة
&& ولا مال
&& وﻻ جهد
&& وﻻ وقت محدد
&& ولا حتى بذل وعطاء.
&& ولكن تحتاج إلى توفيق من الله،
&& وكثرة الذكر دليل على كثرة الفلاح .....
فمن ذكر الله أحبه...
ومن أحبه وفقه وهداه
( واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون )
— بدون مصدر
-
﴿ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ﴾ علم – موسى عليه السلام- أن الله يحب التسبيح فتوسل به لبلوغ إجابة دعائه .. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
— عبدالله بلقاسم
-
للصحبة تأثيرها؛ ولذا طلب موسى ﷺ من ربه: {واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي}
والغاية من طلبه :
{كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا}
— عبدالهادي علي الشمراني
-
كثرة الذكر من أعمال الأنبياء قال تعالى على لسان موسى :
" كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيراً " وكلما ذكرت الله اكثر كلما صفت مرآة قلبك وإذا صفا القلب استقرت به الحكمة والخشية وسائر فضائل القلوب.
— فوائد القرآن
-
(كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا)
تأمل سياقها فيه: أن النفس تنشط للطاعة بآخرين على جادتها، وأن التسبيح والذكر مما يستعان به حتى على أعتي الطغاة.
— إبراهيم الأزرق
-
قال الله تعالى : ( قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون ) ، ( اشدد بهِ أزري و أشركهُ في أمري كي نُسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً ) : -
- ما أجمل الحياة حين تضيق بك الدنيا فتجد فيها أخ عزيز أو صديق حميم يشاركك أحزانك و يُواسيك في همومك وأجمل من ذلك حين يُقاسمك الشراكة في العمل الصالح .
— أحمد عيسى المعصراوى
-
مقياس الصاحب الصالح هو من يذكرك بربك
— أيمن الشعبان