نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما أفهم سؤاله هذا أن له فيه أغراضاً، أشار إلى أنها ليست مقصودة له لأمر يعود على نفسه بذكر العلة الحقيقية، فقال :﴿كي نسبحك﴾ (١)أي بالقول والفعل بالصلاة وغيرها(٢) ﴿كثيراً﴾ فأفصح عن أن المراد بالمعاضدة إنما هو لتمهيد الطريق إليه سبحانه.
١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى