ولما أفهم سؤاله هذا أن له فيه أغراضاً، أشار إلى أنها ليست مقصودة له لأمر يعود على نفسه بذكر العلة الحقيقية، فقال :﴿كي نسبحك﴾(١)أي بالقول والفعل بالصلاة وغيرها(٢)﴿كثيراً﴾ فأفصح عن أن المراد بالمعاضدة إنما هو لتمهيد الطريق إليه سبحانه.
١ سقط ما بين الرقمين من ظ.. ٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..