لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
بين أن طَلَبَه مُشاركةَ أخيه له بحقِّ ربه لا بحظِّ نَفْسِه حيث قال :﴿كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى