فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فرجعناك إلى أمّك كي تقرّ عينها ولا تحزن...﴾ الآية [طه: ٤٠].
قاله هنا بلفظ الرّجع، وقال في " القصص " :﴿فرددناه﴾ بلفظ الردّ، لأنهما وإن اتّحدا معنى، لكن خُصّ الرجع بما هنا، ليقاوم ثِقل الرجع، خفّة فتح الكاف، والردّ بالقصص لتقاوم خفّة الردّ ثقل ضَمّة الهاء، وليوافق قوله ﴿إنا رادّوه إليك﴾ [القصص: ٧].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى