تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿هل أدلكم على من يكفله﴾ أي : يضمه. قالوا : نعم. فجاءت بأمه، فقبل ثديها.
﴿وقتلت نفسا﴾ يعني : القبطي الذي كان قتله خطأ ﴿فنجيناك من الغم﴾ قال الحسن : يعني : من الخوف، فلم يصل إليك القوم، وغفرنا لك ذلك الذنب ﴿وفتناك فتونا﴾ أي : ابتليناك ابتلاء، الابتلاء والاختبار بمعنى واحد ﴿فلبثت سنين في أهل مدين﴾ أقام بمدين عشرين سنة ﴿ثم جئت على قدر يا موسى﴾ أي : على موعد، في تفسير مجاهد(١).
١ رواه الطبري في التفسير (٨/٤١٨)، (٢٤١٣٩) (٢٤١٤٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى