نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم أمرهما بما ينبغي(١) لكل آمر بالمعروف من الأخذ بالأحسن فالأحسن والأسهل فالأسهل، (٢)فقال مسبباً عن الانتهاء إليه ومعقباً(٣) :﴿فقولا له قولاً ليناً﴾ لئلا يبقى له حجة، ولا يقبل له معذرة ﴿لعله يتذكر﴾ ما مر له من(٤) تطوير الله له(٥) في أطوار مختلفة، وحمله فيما(٦) يكره على ما لم يقدر على الخلاص منه بحيلة، فيعلم بذلك أن الله ربه، وأنه قادر على ما يريد منه، فيرجع عن غيّه فيؤمن(٧) ﴿أو يخشى﴾ أي أو يصل إلى حال من يخاف عاقبة قولكما (٨)لتوهم الصدق فيكون قولكما تذكرة له(٩) فيرسل معكما بني إسرائيل، ومعنى الترجي أن يكون حاله حال من يرجى منه ذلك، لأنها من ثمرة اللين في الدعاء، جرى الكلام في هذا وأمثاله على ما يتعارفه العباد في محاوراتهم، وجاء القرآن على لغتهم وعلى ما يعنون، فالمراد : اذهبا(١٠) أنتما على رجائكما(١١) وطمعكما ومبلغكما من العلم، وليس لهما أكثر من ذا ما لم يعلما، وأما علمه تعالى فقد أتى من وراء ما يكون - قاله سيبويه في باب من النكرة يجري مجرى ما فيه الألف واللام من المصادر والأسماء.
١ من ظ ومد، وفي الأصل: تبتغي..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ من ظ ومد، وفي الأصل: في..
٥ زيد من ظ ومد..
٦ في مد: على ما..
٧ سقط من ظ..
٨ العبارة من هنا إلى "بني إسرائيل" ساقطة من ظ..
٩ زيد من مد..
١٠ من ظ ومد وكتاب سيبويه ١ / ١٦٧. وفي الأصل : هنا..
١١ من ظ ومد والكتاب وفي الأصل: رجالكما..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ من ظ ومد، وفي الأصل: في..
٥ زيد من ظ ومد..
٦ في مد: على ما..
٧ سقط من ظ..
٨ العبارة من هنا إلى "بني إسرائيل" ساقطة من ظ..
٩ زيد من مد..
١٠ من ظ ومد وكتاب سيبويه ١ / ١٦٧. وفي الأصل : هنا..
١١ من ظ ومد والكتاب وفي الأصل: رجالكما..