الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج ابن أبي حاتم، عن علي رضي الله عنه في قوله :﴿فقولا له قولاً ليناً﴾ قال : كنه.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر، عن ابن عباس في قوله :﴿فقولا له قولاً ليناً﴾ قال : كنِّياه.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن سفيان الثوري :﴿فقولا له قولاً ليناً﴾ قال : كنياه يا أبا مرة.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن الحسن ﴿فقولا له قولاً ليناً﴾ قال اعذرا إليه، وقولا له : إن لك رباً ولك معاداً وإن بين يديك جنة وناراً.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن الفضل بن عيسى الرقاشي أنه تلا هذه الآية ﴿فقولا له قولاً ليناً﴾ فقال : يا من يتحبب إلى من يعاديه، فكيف بمن يتولى ويناديه ؟.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله :﴿لعله يتذكر﴾ قال : هل يتذكر.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر، عن ابن عباس في قوله :﴿فقولا له قولاً ليناً﴾ قال : كنِّياه.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن سفيان الثوري :﴿فقولا له قولاً ليناً﴾ قال : كنياه يا أبا مرة.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن الحسن ﴿فقولا له قولاً ليناً﴾ قال اعذرا إليه، وقولا له : إن لك رباً ولك معاداً وإن بين يديك جنة وناراً.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن الفضل بن عيسى الرقاشي أنه تلا هذه الآية ﴿فقولا له قولاً ليناً﴾ فقال : يا من يتحبب إلى من يعاديه، فكيف بمن يتولى ويناديه ؟.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله :﴿لعله يتذكر﴾ قال : هل يتذكر.