جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فَقُولَا (١)لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا﴾ : فال تعنفا في قولكما كي لا تأخذه أنفة ﴿لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ﴾ : يذعن للحق ﴿أَوْ يَخْشَى﴾ : أن يكون الأمر كما تصفان فيجر إنكاره إلى هلاكه يعني : اذهبا على رجائكما وباشرا الأمر مباشرة من يرجو ترتب الفائدة على سعيه فيجتهد بطوقه، قيل قبل النصح أولا ثم أضله هامان.
١ وعن ابن مسعود قال: لما بعث الله موسى إلى فرعون قال: رب أي شيء أقول؟ قال: قل هيا شراحيا قال الأعمش تفسير ذلك الحي قبل كل شيء، والحي بعد كل شيء وجود السيوطي إسناده وسبقه إلى تجويد إسناده ابن كثير في تفسيره،/ ١٢ فتح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى