تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
قولاً لينا : كلاما لطيفا لا عنف فيه ولا خشونة.
ثم أرشدهما كيف تكونُ دعوتُهما لفرعون بقوله :
﴿فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يخشى﴾.
فكلماه بكلامٍ رقيق لين، ليكون أوقعَ في نفسه، لعلَّه يجِيب دعوتكما الى الإيمان، ويخشى عاقبة كفره وطغيانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى