الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْداً﴾ قرأه أهل الكوفة بغير ألف أي فرشاً، وقرأ الباقون مهاداً أي فراشاً واختاره أبو عبيد وأبو حاتم لقوله :
﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَاداً﴾ [النبأ: ٦] ولم يختلفوا فيه أنّه بالألف.
﴿وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾ أي أدخل وبيّن وطرّق لكم فيها طرقاً. ﴿وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾ أصنافاً ﴿مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى﴾ مختلف الألوان والطعوم والمنافع من بين أبيض وأحمر وأخضر وأصفر، ووهب كلّ صنف زوجاً، ومنها للدوابّ ومنها للناس

تفسير هذه الآية من كتب أخرى