التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿الذي جعل لكم الأرض مهدا﴾ أي : فراشا، وانظر كيف وصف موسى ربه تعالى بأوصاف لا يمكن فرعون أن يتصف بها لا على وجه الحقيقة ولا على وجه المجاز، ولو قال له : هو القادر أو الرازق وشبه ذلك لأمكن فرعون أن يغالطه ويدعي ذلك لنفسه.
﴿وسلك لكم فيها سبلا﴾ أي : نهج لكم فيها طرقا تمشون فيها.
﴿فأخرجنا﴾ يحتمل أن يكون من كلام موسى على تقدير يقول الله عز وجل فأخرجنا، ويحتمل أن يكون كلام موسى تم عند قوله :﴿وأنزل من السماء﴾ ماء ثم ابتدأ كلام الله.
﴿فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى﴾ أي : أصنافا مختلفة.
﴿وسلك لكم فيها سبلا﴾ أي : نهج لكم فيها طرقا تمشون فيها.
﴿فأخرجنا﴾ يحتمل أن يكون من كلام موسى على تقدير يقول الله عز وجل فأخرجنا، ويحتمل أن يكون كلام موسى تم عند قوله :﴿وأنزل من السماء﴾ ماء ثم ابتدأ كلام الله.
﴿فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى﴾ أي : أصنافا مختلفة.