كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾ ؛ أي مَن يَأْتِ إلى موضعِ الحساب عَاصِياً، ﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾ ؛ فيستريحَ، ﴿وَلاَ يَحْيَى﴾ ؛ حياةً تنفعهُ، قال ابنُ عبَّاس :(الْمُجْرِمُ الْكَافِرُ). قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ﴾ ؛ أي قد عَمِلَ الطاعاتِ، ﴿فَأُوْلَـائِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى﴾ ؛ أي الرفيعةُ في الجنَّة.
ودرجاتُ الجنة بعضُها أعلى من بعضٍ، والعُلْى جمعُ العُلْيَا، قال ﷺ :" إنَّ أهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أسْفَلُ مِنْهُمْ كَأَضْوَاءِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ، وَإنَّ أبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ ".
ودرجاتُ الجنة بعضُها أعلى من بعضٍ، والعُلْى جمعُ العُلْيَا، قال ﷺ :" إنَّ أهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أسْفَلُ مِنْهُمْ كَأَضْوَاءِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ، وَإنَّ أبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ ".