الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج الطبراني، عن أبي الدرداء، عن النبي - ﷺ - قال :«ثلاث من كن فيه، لم ينل الدرجات العلى : من تكهن، أو استقسم، أو رده من سفره طيرة ».
وأخرج الأصبهاني في الترغيب، عن أبي الدرداء سمعت رسول الله ﷺ يقول :«من كان وصلة لأخيه إلى سلطان في مبلغ بر، أو مدفع مكروه، رفعه الله في الدرجات ».
وأخرج ابن المبارك في الزهد وأبو نعيم في الحلية، عن عون بن عبد الله قال : إن الله ليدخل خلقاً الجنة فيعطيهم حتى يملوا، وفوقهم ناس في ﴿الدرجات العلى﴾ فإذا نظروا إليهم عرفوهم فيقولون : يا ربنا إخواننا كنا معهم فبم فضلتهم علينا ؟ فيقال : هيهات. . ! إنهم كانوا يجوعون حين تشبعون، ويظمؤون حين تروون، ويقومون حين تنامون، ويستحصون حين تختصون.
وأخرج أحمد في الزهد، عن ابن عمير قال : إن الرجل وعبده يدخلان الجنة، فيكون عبده أرفع درجة منه، فيقول : يا رب هذا كان عبدي في الدنيا ؟ ! فيقال : إنه كان أكثر ذكراً لله تعالى منك.
وأخرج أبو داود وابن مردويه، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ﷺ :«إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون الكوكب الذري في أفق السماء، وأن أبا بكر وعمر منهم وانعما ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى