روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً﴾ به عز وجل وبما جاء من عنده من المعجزات التي من جملتها ما شاهدنا ﴿قَدْ عَمِلَ الصالحات﴾ من الأعمال ﴿فَأُوْلَئِكَ﴾ إشارة إلى ﴿مِنْ﴾ والجمع باعتبار معناها كما أن الأفراد فيما تقدم باعتبار لفظها، وما فيها من معنى البعد للإشعار بعلو درجتهم وبعد منزلتهم أي فأولئك المؤمنون العاملون للأعمال الصالحات ﴿لَهُمْ﴾ بسبب إيمانهم وعملهم ذلك ﴿الدرجات العلى﴾ أي المنازل الرفيعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى