التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - حسن عاقبة المؤمنين فقال :﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً﴾ به إيمانا حقا، و ﴿قَدْ عَمِلَ﴾ الأعمال ﴿الصالحات﴾ بجانب إيمانه. ﴿فأولئك﴾ الموصوفون بتلك الصفات ﴿لَهُمُ﴾ بسبب إيمانهم وعملهم الصالح ﴿الدرجات العلى﴾ أى : المنازل الرفيعة، والمكانة السامية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى