بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً﴾، يعني : يأتي يوم القيامة مؤمناً يعني : مصدقاً، ﴿قَدْ عَمِلَ الصالحات﴾ ؛ يعني : الطاعات. ﴿فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدرجات العلى﴾، يعني : الفضائل في الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى