معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ قرأ حمزة و الكسائي : أنجيتكم وواعدتكم و رزقتكم بالتاء على التوحيد. وقرأ الآخرون : بالنون والألف على التعظيم ولم يختلفوا في ﴿ونزلنا﴾ لأنه مكتوب بالألف ﴿ولا تطغوا فيه﴾ قال ابن عباس : لا تظلموا. قال الكلبي : لا تكفروا النعمة، فتكونوا ظالمين طاغين. وقيل : لا تنفقوا في معصيتي. وقيل : لا تتقوا بنعمتي على معاصي، وقيل : لا تدخروا، فادخروا فتدود، ﴿فيحل﴾ قرأ الأعمش والكسائي :( فيحل ) بضم الحاء ( ومن يحلل ) بضم اللام، يعني : ينزل، وقرأ الآخرون : بكسرها يعني : يجب ﴿عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى﴾ هلك وتردى في النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى