مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿كُلُواْ مِن طيبات﴾ حلالات ﴿مَا رزقناكم﴾ ﴿أنجيتكم﴾ ﴿وواعدتكم﴾ ﴿ورزقتكم﴾ كوفي غير عاصم ﴿وَلاَ تَطْغَوْاْ فِيهِ﴾ ولا تتعدوا حدود الله فيه بأن تكفروا النعم وتنفقوها في المعاصي أو لا يظلم بعضكم بعضاً ﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِى﴾ عقوبتي ﴿وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِى فَقَدْ هوى﴾ هلك أو سقط سقوطاً لا نهوض بعده، وأصله أن يسقط من جبل فيهلك وتحقيقه سقط من شرف الإيمان إلى حفرة من حفر النيران. قرأ علي ﴿فَيَحِلَّ﴾ ﴿ويحلل﴾ والباقون بكسرهما. فالمكسور في معنى الوجوب من حل الدين يحل إذا وجب أداؤه، والمضموم في معنى النزول

تفسير هذه الآية من كتب أخرى