الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾[ ٧٩ ].
أي : من شهية(١) وحلاله.
﴿ولا تطغوا فيه﴾.
أي : لا يظلم بعضكم بعضا.
والمعنى : لا يحملنكم السعة والخصب/ على الطغيان فتظلموا فيحل عليكم غضبي. أي : ينزل بكم(٢) ويجب(٣).
﴿ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى﴾[ ٧٩ ].
أي : شقى وهلك، أي : صار إلى الهاوية وهي قعر جهنم، نعوذ بالله منها.
أي : من شهية(١) وحلاله.
﴿ولا تطغوا فيه﴾.
أي : لا يظلم بعضكم بعضا.
والمعنى : لا يحملنكم السعة والخصب/ على الطغيان فتظلموا فيحل عليكم غضبي. أي : ينزل بكم(٢) ويجب(٣).
﴿ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى﴾[ ٧٩ ].
أي : شقى وهلك، أي : صار إلى الهاوية وهي قعر جهنم، نعوذ بالله منها.
١ ز: كلوا من سمينه. (تحريف)..
٢ ز: عليكم..
٣ (ويحب) سقطت من ز..
٢ ز: عليكم..
٣ (ويحب) سقطت من ز..