تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم أقبل على السامري ف ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ﴾
أي : ما شأنك يا سامري، حيث فعلت ما فعلت ؟،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى