تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
ثم ينقل موسى الخطاب إلى رأس هذه الفتنة :
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ ( ٩٥ )﴾.
أي : ما شأنك ؟ وما قصتك ؟
والخطب : يقال في الحدث المهم الذي يسمونه الحدث الجلل، والذي يقال فيه ( خطب )، فليس هو الحدث العابر الذي لا يقف عنده أحد.
ومن ذلك قوله تعالى :﴿ما خطبكن إذ راودتن(١)يوسف عن نفسه.. ( ٥١ )﴾ ( يوسف ).
وما حكاه القرآن من قول موسى – عليه السلام – لابنتي شعيب :﴿ما خطبكما.. ( ٢٣ )﴾ ( القصص )
١ راوده على الشيء مراودة: طلبه منه بجهد وحيلة ومساومة، وقوله تعالى ﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه................ (٢٣)﴾ (يوسف): أي: طلبت منه نفسه في محاولة ومخادعة، ليتجاوز وينزل عن كبرياء نفسه وشرفها وعفتها، وهي كناية عن طلب المعاشرة الجنسية. (القاموس القويم ١ / ٢٨١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى