تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول موسى، عليه السلام، للسامري : ما حملك على ما صنعت ؟ وما الذي عرض لك حتى فعلت ما فعلت ؟
قال محمد بن إسحاق، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : كان السامري رجلا من أهل بَاجَرْمَا، وكان من قوم يعبدون البقر، وكان حُبُّ عبادة البقر في نفسه، وكان قد أظهر الإسلام مع بني إسرائيل. وكان اسم السامري : موسى بن ظفر.
وفي رواية عن ابن عباس :[ إنه ](١) كان من كرمان.
وقال قتادة : كان من قرية اسمها سامرا.
١ زيادة من أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى