تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿إنا نحن نحي الموتى﴾ في الآخرة ﴿ونكتب ما قدموا﴾ في الدنيا في حياتهم من خير أو شر عملوه ﴿وآثارهم﴾ ما استنوه من سنة خير أو شر فاقتدي به من بعد موتهم، وإن كان خيرا فله مثل أجر من عمل به، ولا ينقص من أجورهم شيء، وإن كان شرا فعليه مثل وزر من عمل به ولا ينقص من أوزارهم شيء، فذلك قوله عز وجل :﴿ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر﴾ [القيامة: ١٣] ثم قال جل وعز :﴿وكل شيء﴾ من الأعمال ﴿أحصيناه﴾ بيانه ﴿في إمام مبين﴾ آية كل شيء عملوه في اللوح المحفوظ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى