لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ المَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَرَهُمْ﴾.
نُحيي قلوباً ماتت بالقسوة بما نُمْطِرُ عليها من صَوْبِ الإقبال والزلفة، ونكتب ما قدَّموا.
﴿وَآثَارَهُمْ﴾ : خُطَاهم إلى المساجد، ووقوفهم على بساط المناجاة معنا، وتَرَقْرُق دموعهم على عَرَصَات خدودهم، وتَصاعُدَ أنفاسهم.
قوله جل ذكره :﴿وَكُلَّ شَيءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾.
أثبتنا تفصيله في اللوح المحفوظ. . لا لتناسينا لها - وكيف وقد أحصينا كل شيءٍ عدداً ؟ - ولكننا أحْبَبْنا إثبات آثار أحبائنا في المكنون من كتابنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى