الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى﴾ عند البعث ﴿وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ﴾ من الأعمال ﴿وَآثَارَهُمْ﴾ ما استُن به بعدهم، نظيره قوله :
﴿يُنَبَّأُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ [القيامة: ١٣]، وقوله :﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ [الإنفطار: ٥].
وقال المغيرة بن شعبة والضحاك : نزلت في بني عذرة، وكانت منازلهم بعيدة عن المسجد فشق عليهم حضور الصلوات، فأنزل الله عز وجل :﴿وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ وَآثَارَهُمْ﴾ يعني خُطاهم إلى المسجد.
أخبرنا ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن شنبه قال : حدّثنا جعفر بن محمد الفربابي قال : حدّثنا حنان بن موسى قال : حدّثنا عبد الله بن المبارك عن سعيد الحريري عن أبي نضرة عن جابر عن عبد الله قال : أردنا النقلة إلى المسجد والبقاع حول المسجد خالية فبلغ ذلك النبي ﷺ فأتانا في ديارنا فقال :" " يا بني سلمة، بلغني أنكم تريدون النقلة إلى المسجد ؟ " فقالوا : يا رسول الله، بعد علينا المسجد، والبقاع حول المسجد خالية. فقال :" يا بني سلمة، دياركم فإنما تكتب آثاركم " قال : فما وددنا بحضرة المسجد لمّا قال رسول الله ﷺ عليه الذي قال. .
أخبرنا أبو علي الروزباري قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن مهرويه الرازي قال : حدّثنا أبو حاتم الرازي قال : حدّثنا قرة بن حبيب قال : حدّثنا عتبة بن عبد الله عن ثابت عن أنس في قوله سبحانه :﴿وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ وَآثَارَهُمْ﴾ قال : الخُطى يوم الجمعة.
﴿وَكُلَّ شيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ﴾ علمناه وعدّدناه وبيناه ﴿فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ وهو اللوح المحفوظ.
﴿يُنَبَّأُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ [القيامة: ١٣]، وقوله :﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ [الإنفطار: ٥].
وقال المغيرة بن شعبة والضحاك : نزلت في بني عذرة، وكانت منازلهم بعيدة عن المسجد فشق عليهم حضور الصلوات، فأنزل الله عز وجل :﴿وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ وَآثَارَهُمْ﴾ يعني خُطاهم إلى المسجد.
أخبرنا ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن شنبه قال : حدّثنا جعفر بن محمد الفربابي قال : حدّثنا حنان بن موسى قال : حدّثنا عبد الله بن المبارك عن سعيد الحريري عن أبي نضرة عن جابر عن عبد الله قال : أردنا النقلة إلى المسجد والبقاع حول المسجد خالية فبلغ ذلك النبي ﷺ فأتانا في ديارنا فقال :" " يا بني سلمة، بلغني أنكم تريدون النقلة إلى المسجد ؟ " فقالوا : يا رسول الله، بعد علينا المسجد، والبقاع حول المسجد خالية. فقال :" يا بني سلمة، دياركم فإنما تكتب آثاركم " قال : فما وددنا بحضرة المسجد لمّا قال رسول الله ﷺ عليه الذي قال. .
أخبرنا أبو علي الروزباري قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن مهرويه الرازي قال : حدّثنا أبو حاتم الرازي قال : حدّثنا قرة بن حبيب قال : حدّثنا عتبة بن عبد الله عن ثابت عن أنس في قوله سبحانه :﴿وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ وَآثَارَهُمْ﴾ قال : الخُطى يوم الجمعة.
﴿وَكُلَّ شيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ﴾ علمناه وعدّدناه وبيناه ﴿فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ وهو اللوح المحفوظ.