أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
﴿قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون﴾ أي ما أنتم إلا تكذبون علينا في دعواكم أنكم رسل إلينا فقال الرسل ﴿ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون﴾.
من الهداية :
من الهداية :
- تشابه حال الكفار في التكذيب والإِصرار في كل زمان ومكان.