تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فأجابوهم بالجواب الذي ما زال مشهورا عند من رد دعوة الرسل : ف ﴿قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ أي : فما الذي فضلكم علينا وخصكم من دوننا ؟ قالت الرسل لأممهم :﴿إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾
﴿وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ﴾ أي : أنكروا عموم الرسالة، ثم أنكروا أيضا المخاطبين لهم، فقالوا :﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ﴾
﴿وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ﴾ أي : أنكروا عموم الرسالة، ثم أنكروا أيضا المخاطبين لهم، فقالوا :﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ﴾