التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
{ يس { ١ } } أخرج أبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المسجد فيجهر بالقراءة حتى تأذى به ناس من قريش حتى قاموا ليأخذوه فإذا أيديهم مجموعة إلى أعناقهم وإذا هم عمي لا يبصرون فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ننشدك بالله والرحم يا محمد، ولم يكن بطن من بطون قريش إلا وللنبي صلى الله عليه وسلم فيهم قرابة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم حتى ذهب ذلك عنهم فنزلت يس إلى قوله :﴿أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾ فلم يؤمن من ذلك النفر أحد، قرأ حمزة وأبو بكر بإمالة فتح الياء والباقون بإخلاصها وورش وأبو بكر وابن عامر والكسائي يدغمون نون الهجاء في الواو ويبقون الغنة وكذلك في ن ق القلم غير أن عامة أهل الأداء من البصريين يأخذون في مذهب ورش هناك بالبيان والباقون بإظهار النون في السورتين. ويس كسائر المقطعات في المعنى والإعراب وقيل معناه يا إنسان بلغة طي يعني به محمدا صلى الله عليه وسلم على أن صلة يا أنيسين فاقتصر على شطره لكثرة النداء كما قيل من الله في أيمن الله كذا روى عن ابن عباس وهو قول الحسن وسعيد بن جبير وجماعة، وقال أبو العالية يا رجل وقال أبو بكر الوراق يا سيد البشر وروي عن ابن عباس أنه قسم