البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
بسمِ اللهِ الرَّحمَانِ الرَّحِيمِ
﴿يس﴾ * ﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ * ﴿إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ * ﴿عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.
يقول الحق جلّ جلاله :﴿يس﴾ أيها السيد المفخم، والمجيد المعظم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : قال القشيري : يس، معناه : يا سيد ـ رقَّاه أشرف المنازل، وإن لم يسم إليه بطرق التأميل، سُنَّة منه سبحانه أنه لا يضع أسراره إلا عند مَن تقاصرت الأوهام عن استحقاقه، ولذلك قَضوا بالعَجَب في استحقاقه، وقالوا : كيف آثر يتيم أبي طالب من بين البرية، ولقد كان ـ صلوات الله عليه ـ في سابق اختياره تعالى مقدّماً على الكافة من أشكاله وأضرابه، وفي معناه قيل(١) :
وصاحب الأمر مع الإكثار. هـ.
قال الورتجبي : قيل : الياء : الياء تُشير إلى يوم الميثاق، والسين تُشير إلى سره مع الأحباب، فقال : بحق يوم الميثاق، وسرى مع الأحباب، وبالقرآن الحكيم، إنك لَمن المرسلين يا محمد هـ.
وجاء :" إن قلب القرآن يس، وقلبه :﴿سلام قولاً من رب رحيم﴾(٢) ". قلت : وهو إشارة إلى سر القربة، الداعي إليه القرآن، وعليه مداره، وحاصله : تسليم الله على عباده كِفاحاً، لحياتهم به، وأنسهم بحديثه وسره. وقيل : لأن فيه تقرير أصول الدين. قاله في الحاشية الفاسية.
﴿يس﴾ * ﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ * ﴿إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ * ﴿عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.
يقول الحق جلّ جلاله :﴿يس﴾ أيها السيد المفخم، والمجيد المعظم.
| هذا وإن أصبح في أطمار | وكان في فقر من اليسار |
| آثرُ عندي من أخي وجاري | وصاحب الدرهم والدينار |
قال الورتجبي : قيل : الياء : الياء تُشير إلى يوم الميثاق، والسين تُشير إلى سره مع الأحباب، فقال : بحق يوم الميثاق، وسرى مع الأحباب، وبالقرآن الحكيم، إنك لَمن المرسلين يا محمد هـ.
وجاء :" إن قلب القرآن يس، وقلبه :﴿سلام قولاً من رب رحيم﴾(٢) ". قلت : وهو إشارة إلى سر القربة، الداعي إليه القرآن، وعليه مداره، وحاصله : تسليم الله على عباده كِفاحاً، لحياتهم به، وأنسهم بحديثه وسره. وقيل : لأن فيه تقرير أصول الدين. قاله في الحاشية الفاسية.