التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
قوله - تعالى - يس من الألفاظ التى اختلف المفسرون فى معناها، فمنهم من يرى أن هذه الكلمة اسم للسورة، أو للقرآن، أو للرسول ﷺ.
ومنهم من يرى أن معناها : يا رجل، أو يا إنسان.
ولعل أرجح الأقوال أن هذه الكلمة من الألفاظ المقطعة التى افتتحت بها بعض السور القرآنية، للإِشارة إلى إعجاز القرآن الكريم، وللتنبيه إلى أن هذا القرآن المؤلف من جنس الألفاظ التى ينطقون بها، هو من عند الله - تعالى -، وأنهم ليس فى إمكانهم أو إمكان غيرهم أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور من مثله، أو بسورة من مثله...
قال الآلوسى : قوله - تعالى ﴿يس﴾ الكلام فيه كالكلام فى " ألم " ونحوه من الحروف المقطعة فى أوائل بعض السور، إعرابا ومعنى عند الكثيرين.
وظاهر كلام بعضهم أن " يس " بمجموعة، اسم من أسمائه ﷺ.
وقرأ جمع بسكون النون مدغمة فى الواو، وقرأ آخرون بسكونها مظهرة، والقراءتان سبعيتان..
ومنهم من يرى أن معناها : يا رجل، أو يا إنسان.
ولعل أرجح الأقوال أن هذه الكلمة من الألفاظ المقطعة التى افتتحت بها بعض السور القرآنية، للإِشارة إلى إعجاز القرآن الكريم، وللتنبيه إلى أن هذا القرآن المؤلف من جنس الألفاظ التى ينطقون بها، هو من عند الله - تعالى -، وأنهم ليس فى إمكانهم أو إمكان غيرهم أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور من مثله، أو بسورة من مثله...
قال الآلوسى : قوله - تعالى ﴿يس﴾ الكلام فيه كالكلام فى " ألم " ونحوه من الحروف المقطعة فى أوائل بعض السور، إعرابا ومعنى عند الكثيرين.
وظاهر كلام بعضهم أن " يس " بمجموعة، اسم من أسمائه ﷺ.
وقرأ جمع بسكون النون مدغمة فى الواو، وقرأ آخرون بسكونها مظهرة، والقراءتان سبعيتان..