الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَجَآءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ وهو حبيب بن مري، وقال ابن عباس ومقاتل : حبيب بن إسرائيل النجار، وقال وهب : وكان رجلاً سقيماً قد أسرع فيه الجذام، وكان منزله عند أقصى باب من أبواب المدينة، وكان مؤمناً ذا صدقة يجمع كسبه إذا أمسى فيقسمه نصفين : فيطعم نصفاً عياله ويتصدق بنصفه، فلما بلغه أنّ قومه قصدوا قتل الرسل جاءهم فقال :﴿يقَوْمِ اتَّبِعُواْ الْمُرْسَلِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى