إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿رجل يسعى﴾ حبيب النجار (١) وكانت السماء/ أمسكت (٢)، فتطيروا بهم وقتلوهم، فلما رأى حبيب نعيم الجنة تمنى إيمان قومه (٣).
١ قاله ابن عباس، وكعب الأحبار، ووهب بن منبه. وقالوا : إنه كان رجلا من أهل أنطاكية، وكان يعمل الجرير، وكان رجلا سقيما، قد أسرع فيه الجذام، وكان منزله عند باب من أبواب المدينة قاصيا، وكان مؤمنا ذا صدقة. انظر الرواية في جامع البيان ج ٢٢ ص ١٥٨..
٢ أي : لم تمطر..
٣ قال ابن عباس : نصح قومه حيا وميتا تفسير الماوردي ج ٥ ص ١٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى