الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿رَجُلٌ يسعى﴾ هو حبيب بن إسرائيل النجار، وكان ينحت الأصنام، وهو ممن آمن برسول الله ﷺ، وبينهما ستمائة سنة كما آمن به تبع الأكبر وورقة بن نوفل وغيرهما، ولم يؤمن من بنبي أحدَ إلا بعد ظهوره. وقيل : كان في غار يعبد الله، فلما بلغه خبر الرسل أتاهم وأظهر دينه وقاول الكفرةَ، فقالوا : أو أنت تخالف ديننا، فوثبوا عليه فقتلوه. وقيل : توطئوه بأرجلهم حتى خرج قصبه من دبره. وقيل : رجموه وهو يقول : اللهمّ اهد قومي ؛ وقبره في سوق أنطاكية، فلما قتل غضب الله عليهم فأهلكوا بصيحة جبريل عليه السلام. وعن رسول الله ﷺ :" سُبّاق الأمم ثلاثة : لم يكفروا بالله طرفة عين : علي بن أبي طالب، وصاحب ياس، ومؤمن آل فرعون ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى