تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وجاء من أقصى المدينة﴾ أنطاكية ﴿رجل يسعى﴾ يسرع، وهو حبيب النجار. تفسير مجاهد قال : كان [ رجلا ](١). من قوم يونس وكان به جذام، فكان يطيف بآلهتهم يدعوها فلم يغن ذلك عنه شيئا، فبينما هو يوما إذ هو بجماعة فدنا منهم، فإذا نبي يدعوهم إلى الله وقد قتلوا قبله اثنين، فدنا منه، فلما سمع كلام النبي قال : يا عبد الله، إن معي ذهبا، فهل أنت آخذه مني وأتبعك وتدعو الله لي ؟ قال : لا أريد ذهبك ولكن اتبعني فلما رأى الذي به دعا الله له فبرأ، فلما رأى ما صنع به قال :﴿يا قوم اتبعوا المرسلين( ٢٠ )﴾.
١ في المخطوطتين (رجل) وما أثبت هو الصواب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى