النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ اختلف فيه على ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه كان إسكافاً، قاله عمر بن عبد الحكم.
الثاني : أنه كان قصاراً، قاله السدي.
الثالث : أنه كان حبيب النجار، قاله ابن عباس وعكرمة ومجاهد.
﴿قَالَ يَا قَومِ اتَّبِعُواْ الْمُرْسَلِينَ﴾ وفي علمه بنبوتهم وتصديقه لهم قولان :
أحدهما : لأنه كان ذا زمانة أو جذام فأبرؤوه، قاله ابن عباس.
الثاني : لأنهم لما دعوه قال أتأخذون على ذلك أجراً ؟ قالوا لا، فاعتقد صدقهم وآمن بهم، قاله أبو العالية.
أحدها : أنه كان إسكافاً، قاله عمر بن عبد الحكم.
الثاني : أنه كان قصاراً، قاله السدي.
الثالث : أنه كان حبيب النجار، قاله ابن عباس وعكرمة ومجاهد.
﴿قَالَ يَا قَومِ اتَّبِعُواْ الْمُرْسَلِينَ﴾ وفي علمه بنبوتهم وتصديقه لهم قولان :
أحدهما : لأنه كان ذا زمانة أو جذام فأبرؤوه، قاله ابن عباس.
الثاني : لأنهم لما دعوه قال أتأخذون على ذلك أجراً ؟ قالوا لا، فاعتقد صدقهم وآمن بهم، قاله أبو العالية.