معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
ثم بين سبب الحسرة والندامة، فقال :﴿ألم يروا﴾ ألم يخبروا، يعني : أهل مكة، ﴿كم أهلكنا قبلهم من القرون﴾ والقرن : أهل كل عصر، سموا بذلك لاقترانهم في الوجود، ﴿أنهم إليهم لا يرجعون﴾ أي : لا يعودون إلى الدنيا أفلا يعتبرون بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى