تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم خوف كفار مكة، فقال :﴿ألم يروا﴾ : ألم يعلموا ﴿كم أهلكنا﴾ بالعذاب ﴿قبلهم﴾ قبل كفار مكة فقال :﴿من القرون﴾ : الأمم عاد وثمود وقوم لوط، فيرى أهل مكة من هلاكهم ﴿أنهم إليهم لا يرجعون﴾ أي : إلى الحياة الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى