جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ألم يروا﴾ : يعلموا ﴿كم أهلكنا قبلهم من القرون﴾ : علق ألم يروا عن العمل لفظا فيما بعده ؛ لأن كم لا يكون معمولا لما قبله ﴿أنهم إليهم لا يرجعون(١) بدل الكل من جملة كم أهلكنا على المعنى، فإن عدم الرجوع والإهلاك واحد.
١ قال صاحب البحر: الذي يقتضيه صناعة العربية أن تقديره قضينا أو حكمنا أنهم لا يرجعون، وبعض القراءات: إنهم بكسر الهمزة دل على ما ذكرنا لأنها مقطوعة عما قبلها، ولا يخفى بعد أنها بدل، أي بدل من الثلاثة/ ١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى