الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون وإن كل لما جميع لدينا محضرون﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون﴾ قال : عاد وثمود، وقرون بين ذلك كثير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى